كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



الفيض: وسمعت جدي وبكار بن محمد يذكران حديث الشرعبي كما قال هشام بن عمار.
رواها: تمام الرازي عن محمد بن سليمان الربعي عنه.
وقال محمد بن الفيض أيضا: جاء رجل من قرية الحرجلة (1) يطلب لعرس أخيه لعابين فوجد الوالي قد منعهم فجاء يطلب مغبرين-يعني: مزمزمين يغبرون بالقضيب-.
قال: فلقيه صوفي ماجن فأرشده إلى ابن ذكوان وهو خلف المنبر فجاءه وقال: إن السلطان قد منع المخنثين.
فقال: أحسن والله.
فقال: فنعمل العرس بالمغبرين وقد دللت عليك.
فقال: لنا رفيق فإن جاء جئت وهو ذاك.
وأشار إلى هشام بن عمار فقام الرجل إليه وهو عند المحراب متكئ فقال الرجل لهشام: أبو من أنت؟
فرد عليه ردا ضعيفا فقال: أبو الوليد.
فقال: يا أبا الوليد أنا من الحرجلة.
قال: ما أبالي من أين كنت.
قال: إن أخي يعمل عرسه.
فقال: فماذا أصنع؟
قال: قد أرسلني أطلب له المخنثين.
قال: لا بارك الله فيهم ولا فيك.
قال: وقد طلب المغبرين فأرشدت إليك.
قال: ومن بعثك؟
قال: هذاك الرجل.
فرفع هشام رجله ورفسه وقال: قم.
وصاح بابن ذكوان: أقد تفرغت لهذا؟!
قال: أي والله أنت رئيسنا لو مضيت مضينا.
قال ابن الفيض: رأى هشام عصا لابن ذكوان فقال: أنا أكبر من أبيه وما أحمل عصا.
أخبرنا أحمد بن إسحاق أخبرنا الفتح بن عبد السلام أخبرنا محمد بن عمر القاضي ومحمد بن علي ومحمد بن أحمد الطرائفي قالوا:
أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة أنبأنا عبيد الله بن عبد الرحمن أخبرنا
__________
(1) بضم الحاء والجيم بينهما راء ساكنة وتشديد اللام المفتوحة: من قرى دمشق.